أكد رئيس "الهيئة الإسلامية العليا" في القدس المحتلة الشيخ عكرمة صبري، أن الإغلاقات العسكرية المتكرّرة للمدينة تهدف إلى إحكام السيطرة الإسرائيلية عليها.
وقال صبري في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إن تضييقات الاحتلال سياسة قديمة جديدة تستهدف التضييق على الفلسطينيين لتأمين الراحة والأمن للمستوطنين، "وهذا ما يعمل على زيادة حدّة التوتر في القدس".
وأشار إلى أن شللًا يُصيب الحركة التجارية والاقتصادية والتعليمية في مدينة القدس خلال فترات الأعياد اليهودية الكثيرة، بسبب الإغلاقات العسكرية التي وصفها بالمظاهر الاحتلالية التي تقيّد حرية المقدسيين.
ودعا الشيخ صبري جميع الفلسطينيين إلى شد الرحال للمسجد الأقصى رغم كل التضييقات التي تفرضها الشرطة الإسرائيلية في محيطه، في الوقت الذي يقتحم فيه عشرات الممستوطنين المسجد بحماية الاحتلال في عيد ما يسمّى بـ "الكيبور- الغفران".
وكانت قوات الاحتلال، قد أقدمت مؤخرًا على نشر المئات من حواجزها في القدس المحتلة، كما وضعت الحواجز الإسمنتية على مداخل البلدات المقدسية الجنوبية والشرقية، لتأمين الحماية للمستوطنات في المدينة.
