أنهي مشروع تمكين النساء مشروع "تمكين النساء من أجل كرامتهن"، -الممول من صندوق دعم المساواة بين الجنسين/هيئة الامم المتحدة، الذي تنفذه جمعية مدرسة الأمهات والهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية- مرحلة التدريبات، لتحقيق هدفه الأساسي بإنهاء التمييز الجندري ضد النساء.
وشملت التدريبات التدريب في المعايير الدولية للعمل اللائق للنساء والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة، ومفاهيم المساواة بين الجنسين وكيفية مكافحة التمييز ضد النساء في العمل، لمنظمات المجتمع المدني والمؤسسات القاعدية.. "بمحافظات شمال الضفة الغربية للبدء بمراحل تحقيق هدفه في إنهاء التمييز ضد النساء في العمل.
ويهدف مشروع تمكين النساء من أجل كرامتهن إلى تحقيق هدف أساسي على المدى المتوسط والبعيد وهو المساهمة في الحد من مستويات التمييز الجندري ضد النساء، إذ يضم العاملات في القطاع الخاص، وزيادة فرصهن في الحصول على عمل لائق والمساواة في الأجور.
وسيتم تحقيق ذلك من خلال زيادة سرعة الاستجابة من منظمات المجتمع المدني لمعالجة الانتهاكات التي تتعرض لها النساء العاملات، وزيادة قدرتها في الضغط باتجاه إدماج الحقوق الواردة في الاتفاقيات الدولية والإقليمية الخاصة بحق المرأة في العمل اللائق في القوانين والتشريعات الوطنية الفلسطينية.
وتسعى جمعية مدرسة الأمهات وبالشراكة مع الهيئة الاستشارية الفلسطينية لتطوير المؤسسات غير الحكومية إلى تشكيل تحالف مدني (Civil Consortium) من أجل المساهمة في تمكين المرأة اقتصادياً من خلال مجموعة من التدخلات التي من شانها تعزيز فرص حصول المرأة الفلسطينية على "عمل لائق" على قدم المساواة مع الرجل، وذلك وفق أربعة مبادئ أساسية وهي: الحقوق الأساسية للعمل وفق معايير العمل الدولية وفرص العمل والأجور والحماية والضمان الاجتماعي والحوار الاجتماعي والمفاوضات الثلاثية والتنظيم النقابي وأهميته في الدفاع عن حقوق العاملات .
ويركز المشروع على مكافحة التمييز الجندري ضد المرأة في العمل، ومحاربة الاستغلال المعنوي والمادي الذي تتعرض له في القطاع الخاص الفلسطيني، كالتميز في الأجور وعدد ساعات العمل وظروف التشغيل وغياب الحقوق القانونية وامتيازات العمل كالإجازات والمكافآت والتأمينات.
