تعاملت طواقم الدفاع المدني في محافظة سلفيت خلال يوم أمس الجمعة، مع 22 حادث وحالات تقديم مساعدة تخللها إنقاذ ممتلكات المواطنين وتأمين السلامة لهم.
وذكر تقرير إدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني، السبت، وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، أن الطواقم استجابت لعدة نداءات استغاثة تفيد بغرق منازل وعدة حوادث تم خلالها إزالة المخاطر عن المواطنين وحماية الممتلكات.
وأوضح أنه نتيجة تدفق المياه المتشكلة من مياه الأمطار وسرعة جريان الرياح التي تسببت في وقوع عدد من الحوادث قام عناصره بتصريف مياه تدفقت داخل منازل ومحلات تجارية ومعارض ومشاغل، وسحب مركبات عالقة على جانب الطرق، وفتح عبارات مياه مغلقة بفعل عوائق تمت إزالتها وتسهيل جريان المياه، وإزالة لوحات إعلانية آيلة للسقوط.
الجدير بالذكر أن محافظة سلفيت كانت أكثر ما تعاملت معه الطواقم من حالات تقديم المساعدة وصلت إلى 22 حالة، يليها محافظة رام الله والبيرة 20 حالة، خلال يوم الجمعة فقط.
ومن جهته، أثنى مدير الدفاع المدني في محافظة سلفيت العقيد حقوقي مأمون إعمور والذي أشرف بنفسه على متابعة حالات تقديم المساعدة من خلال مناوبته في المديرية، على دور المواطنين في التصرف الصحيح والسلوك السليم عند التعامل مع حالات الطوارئ وعدم التردد في الاتصال على عمليات الدفاع المدني للإبلاغ عن أي حالة.
وأكّد إعمور على ضرورة أخذ الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية السائدة، مطالبًا السائقين بالالتزام بقوانين السير وأخذ اقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن جوانب الأودية وأماكن تشكل السيول.
ودعا المواطنين إلى تثبيت الأجسام القابلة للتطاير من على أسطح المباني نتيجةً لسرعة الرياح، والاستخدام الآمن للمدافئ في المنازل وعدم ترك الشعلات مكشوفة ومراقبة الأطفال وعمل اللازم لتجنب حدوث الحرائق العرضية.
