أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية الإفراج عن المواطن الأمريكي دينيس كويل، الذي كان قد أُوقف في كانون الثاني/ يناير 2025 بتهمة انتهاك القوانين.
وقالت الوزارة في بيان إن السلطات الأفغانية تلقت رسالة من والدة كويل تطلب فيها العفو عن ابنها وإطلاق سراحه بمناسبة عيد الفطر، وبعد ذلك "اعتبرت المحكمة العليا في أفغانستان فترة احتجازه كافية وقررت إطلاق سراحه".
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في 10 آذار/ مارس الجاري إدراج الإدارة الأفغانية على قائمة "الدول الداعمة للاحتجاز غير المشروع"، على خلفية اتهامها باستخدام "تكتيكات إرهابية" واختطاف أفراد للحصول على فدية أو انتزاع تنازلات سياسية.
وقال حينها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن "على طالبان الإفراج فورا عن دينيس كويل ومحمود حبيبي وجميع الأمريكيين المحتجزين ظلما في أفغانستان، وإنهاء ما يُعرف بدبلوماسية الرهائن إلى الأبد".
ويُستخدم مصطلح "الدول الداعمة للاحتجاز غير المشروع" في تصنيف تتبناه الإدارة الأمريكية لوصف دول يُعتقد أنها تحتجز مواطنين أجانب بشكل تعسفي كأداة ضغط سياسي.
وغالبا ما يُشار إلى هذه الممارسات في الخطاب الأمريكي بـ"دبلوماسية الرهائن"، حيث يُعتقد أن الأفراد يُحتجزون بغرض الحصول على فدية أو مكاسب سياسية أو تفاوضية.
