كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن أحد طلبات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من رئيس السلطة محمود عباس، الإعلان عن الأجهزة الأمنية من أجهزة تعمل لصالح "إسرائيل بالخفاء" ، إلى أجهزة أمنية تتبع الجيش الاسرائيلي بشكل "علني".
ووفق الصحيفة العبرية، فإن الرئيس الأمريكي طلب أن تعمل الأجهزة الفلسطينية والإسرائيلية معاً على الأرض.
وكانت وسائل إعلام عبرية أكدت أن الرئيس الأمريكي اتهم عباس بدعم الإرهاب من خلال تقديمه مخصصات للأسرى، وضرب بيده على الطاولة قائلا لعباس: "لقد خدعتني في واشنطن".
وزار ترمب مقر السلطة في مدينة بيت لحم قبل أسبوع من الآن، وناقش عباس مع ترمب استئناف العملية التفاوضية مع الاحتلال وعدد من القضايا الفلسطينية، وقدم ترمب لعباس عددا من الطلبات.
