أصيب أربعة فلسطينيين بجروح مختلفة خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 14 عاما.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي أن جنود الاحتلال اقتحموا البلدة بعد انطلاق المسيرة وأطلقوا لأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط ما أسفر عن إصابة 4 مواطنين بجروح وصفت بالطفيفة.
وأضاف شتيوي أن جرافة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال أقدمت على تعطيل شبكة المياه الرئيسية للقرية مما أدى إلى انقطاع المياه لعدة ساعات قبل إصلاحها من قبل المجلس القروي.
وانطلقت المسيرة بمناسبة الذكرى الواحدة والأربعين ليوم الأرض بمشاركة المئات من أبناء البلدة وعدد من المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام وممثلين عن الائتلاف النقابي العمالي في فلسطين.
من جهة أخرى أدى عشرات الفلسطينيين، صلاة ظهر اليوم الجمعة، فوق أراضيهم المهددة بالمصادرة، على جبل "الطبون" في قرى المغير وأبو فلاح وكفر مالك، شمالي شرق رام الله (شمال القدس المحتلة).
وتأتي هذه الفعالية، التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية إحياء للذكرى الـ 41 ليوم الأرض، وتأكيدا على أهمية المقاومة الشعبية في طرد المستوطنين من أراضي المواطنين الفلسطينيين.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف في تصريح صحفي، إن المستوطنين أقاموا أكثر من سبع بؤر استيطانية منذ بداية العام الحالي، مستغلين قانون سرقة الأراضي الذي شرعته سلطات الاحتلال.
واعتبر أن مصادقة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابنيت" بالإجماع على إقامة مستوطنة جديدة بديلة عن مستوطنة "عمونة" التي تم إخلاؤها جريمة يجب أن تلاحق في المحاكم الدولية.
وأشار أن "المواجهة معهم ستكون على مستوى قانوني، وشعبي، وسياسي، ودبلوماسي، كذلك على مستوى المقاومة الشعبية".
