قال الدكتور أحمد أبو حلبية رئيس مؤسسة القدس الدولية في فلسطين إن حائط البراق جزءًا لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وأن الحائط وساحة البراق هما حق إسلامي خالص، ولا يملك أحد من السياسيين وغيرهم حق التنازل عنهما.
واستغرب أبو حلبية الخفة والجراءة التي تحدث فيها السيد جبريل الرجوب عن حق اليهود لحائط البراق، متجاهلاً الحق التاريخي الإسلامي للمكان وقرارات "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة- اليونسكو" الأخيرة التي تؤكد الحق الإسلامي للمسجد الأقصى المبارك وحائط البراق وينفي أية أحقية لليهود فيهما وفي البلدة القديمة من القدس التي تعتبر مناطق محتلة حسب القرارات الدولية.
ولفت أبو حلبية إلى أن خطورة تصريحات الرجوب هو صدورها من شخص قيادي في السلطة الوطنية الفلسطينية، وعضو في اللجنة المركزية لحركة "فتح".
وتأتي تصريحات أبو حلبية هذه تعقيباً على تصريحات الرجوب للقناة الثانية في تلفزيون الاحتلال بأن حائط البراق حق لليهود ويجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية، حيث قال حرفياً عن حائط البراق: "نحن ندرك أن هذا المكان مقدس لليهود، وفي النهاية المكان يجب أن يكون تحت السيادة اليهودية، وليس لدينا نقاش حول هذا".
