شرعت وزارة التربية والتعليم العالي وضمن جهودها التطويرية المتلاحقة والشاملة؛ بتطبيق فكرة "مدارس الإصرار" في المشافي الفلسطينية الحكومية والخاصة لضمان حق الطلبة من مرضى السرطان والكلى في التعليم والرعاية الكاملة، وذلك إيماناً منها بضرورة توفير التعليم للجميع باعتباره حق مقدس ومكفول.
وفي أجواء سادها الفرح والسرور وروح الإصرار والأمل، احتفلت الوزارة برعاية الوزير د. صبري صيدم؛ بتخريج الفوج الأول من طلبة مدرسة الإصرار (1) في مشفى المطلع بالقدس، التي أنشأتها الوزارة بالتعاون مع وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة.
وأكد صيدم أن مدارس الإصرار إنما هي صمام الأمان للطلبة المرضى وخط الدفاع الأول عن حقهم في التعليم، مشدداً على حرص الوزارة لتوفير التعليم للجميع إيماناً منها أن التعليم هو رافعة المجتمعات ورأس مالها الحقيقي والاستثمار الأمثل، مثمناً دور المعلمين والمعلمات الذين لا يبخلون على طلبة المدرسة بعلمهم ورعايتهم.
ويضيف: "اليوم وفي لحظات فرح وسعادة كبيرة نشارك في تخريج الفوج الأول من أحبتنا طلبة مدرسة الإصرار (1)، ونحن نؤمن أن هؤلاء الطلبة سيقودون المجتمع وفلسطين نحو التطور والازدهار بعلمهم وعزيمتهم وإصرارهم على الحياة والتشبث بالأمل، ومعهم أيضاً طلبة مدرسة الإصرار (2) في مشفى المقاصد وطلبة مدرسة الإصرار (3) بمشفى النجاح، ونحن نقف إلى جانب هؤلاء الطلبة حتى يكونوا ما يريدون".
وأشار الوزير إلى ترتيبات الوزارة لافتتاح مدرسة الإصرار (4) في مشفى بيت جالا الحكومي وغيرها المزيد من المدارس المماثلة، التزاماً من الوزارة بذلك وإيمانها العميق بتميز هؤلاء الطلبة وإبداعهم وحبهم للحياة إذا ما توفرت لهم سبل الدعم والرعاية اللازمة.
المدير التنفيذي لمستشفى المطلع وليد نمور تحدث حول العلاقة التعاونية الوثيقة بين إدارة المشفى ووزارة التربية التي أثمرت بتأسيس مدرسة الإصرار (1)، "التي فعلاً تجسد أكبر معاني الإصرار على الحياة وحب العلم والتعلم"، مؤكداً أن إدارة المشفى والعاملين فيه لن يدخروا جهداً أو وقتاً لرعاية المدرسة وطلبتها.
فيما يعبر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن سعادته البالغة بتخريج الفوج الأول من طلبة هذه المدرسة التي تعبر بكل معانيها عن روح الإصرار التي يتحلى بها الطلبة.
