كتب المحلل العسكري للقناة العاشرة العبرية "ألون بن دفيد" في صحيفة "معاريف" عن تعين ولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان: "هذا الأسبوع ولد قائد جديد، قائد جريء ومبدع، ومعه قد يكون ولد شرق أوسط جديد، تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد في السعودية بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيجعل من السعودية الدولة المهيمنة في المنطقة، وتشكيل جبهة سنية أقوى في وجه إيران والشيعة، كما يشير التعيين لتحول لكبير في العلاقات تجاه إسرائيل".
إسرائيليون اجتمعوا معه في السابق قالوا إنه نظرته لـ"إسرائيل" إيجابية وليست نمطية حسب وصف الصحفي الإسرائيلي، وإنه يرى في الإسرائيليين شركاء في الصراع السني الكبير ضد إيران ورسلها في المنطقة، وهو سيجرؤ على التعبير عن هذا الموقف بالأفعال.
كما تطرق الصحفي الإسرائيلي لتأثير السياسية السعودية على قطر وعلاقتها مع حركة حماس، وقال أن الضغوطات السعودية هي التي دفعت بقطر لطرد قيادات من حركة حماس ومنهم صالح العاروري الذي وجد ملجأ له في بيروت، ووصول قادة حماس لبيروت يعني فتح جبهة جديدة، وزيادة الأهداف في بنك المعلومات الإسرائيلي كونه أسهل على المخابرات الإسرائيلية العمل في بيروت من أن تعمل في قطر أو ماليزيا.
وختم الصحفي الإسرائيلي حديثه عن ولي العهد السعودي الجديد والشروق الأوسط الجديد أيضاً بالقول، في الشرق الأوسط لم يعد السؤال إن كنت معنا أو ضدنا، العلاقات باتت تقوم على المصالح فقط، وأن الأعداء يمكن أن يتعاونوا، في سياق ذلك أشار بطريقة غير مباشرة للدعم الإسرائيلي للمتمردين في سوريا، حيث كشفت الصحيفة الأمريكية "وول ستريت جورنال" أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعم المتمردون في سوريا بالمال والعتاد.
