اندلعت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين مسلحين موالين لحكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج ومسلحين آخرين موالين لحكومة الإنقاذ التي يقودها خليفة الغويل شرق العاصمة طرابلس.
ونقلت الجزيرة عن شهود عيان أن الطريق الساحلي المؤدي إلى شرق العاصمة مغلق بسبب الاشتباكات.
وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق حذر في وقت سابق من دخول أي قوات للعاصمة طرابلس دون التنسيق معه، بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأوضح المجلس الرئاسي أنه وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته واتصل بالدول الصديقة بخصوص تلك التحركات العسكرية، للالتزام بتعهداتهم لتقديم المساعدة كما تنص قرارات مجلس الأمن.
وفي 26 مايو/أيار الماضي شنت قوات موالية لحكومة الإنقاذ هجوما على كتائب في العاصمة طرابلس تابعة لحكومة الوفاق، إلا أن الهجوم انتهى بالفشل، وخرجت تلك القوات من كافة مواقعها جنوب وغرب طرابلس.
وتحاول قوات الغويل العودة إلى مواقعها السابقة في طرابلس قادمة من شرق العاصمة، وهذا الوضع استدعى استنفار القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني وانتشار آلياتها العسكرية شرق العاصمة، للتصدي لمحاولة دخول قوات حكومة الإنقاذ.