هاتف رئيس حكومة التوافق الوطني، رامي الحمد الله، اليوم الاثنين، رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، لبحث آخر التطورات في القدس، والتصعيد الإسرائيلي الخطير بحق المسجد الأقصى.
وأكد الحمد الله الرفض المطلق للذرائع الأمنية الإسرائيلية في تبرير خطواتها التصعيدية في المسجد الأقصى، محذرا من المخططات الإسرائيلية في تغيير "الوضع القائم" في القدس، والمساس بمكانة المسجد الأقصى الدينية والتاريخية، وفرض مزيد من القيود على حرية العبادة فيه.
وشدد الحمد الله على ان التصعيد العسكري الاسرائيلي خاصة في القدس، سيؤدي إلى تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد ردود الافعال، داعيا "إسرائيل" إلى وقف انتهاكاتها بحق أبناء شعبنا، مشددا على أن إنهاء الاحتلال وحده من يجلب السلام للمنطقة بأكملها.
وجدد الحمد الله إشادته بدور جلالة الملك عبد الله الثاني، والقيادة الأردنية، في حماية المسجد الأقصى والمقدسات في القدس، والدفاع عنها في كافة المحافل الدولية.
