نقل موقع"إيلاف” الإخباري عن مسؤول سعودي تأكيده أن إعادة فتح المسجد الأقصى بوجه المصلين والسياح جاء بعد تدخل الملك سلمان عبر طرف ثالث (الولايات المتحدة)، وان نتنياهو تعهد للسعودية عبر أمريكا بعدم المس بالوضع الراهن.
وعن مسألة آلات نصب البوابات الإلكترونية، لفت المصدر السعودي إلى أن الأمر أصبح اعتياديا في الأماكن المقدسة "بسبب الإرهاب الذي يضرب بدون تمييز وفي أكثر الأماكن قدسية للديانات المختلفة”.
وبحسب موقع "واللا" العبري، فإن نتنياهو تعهد للملك سلمان عن طريق واشنطن بأن تل أبيب لن تغير الوضع القائم في الأقصى، وستحافظ عليه من خلال تغيير الإجراءات والترتيبات الأمنية.
وأكد الموقع أن نتنياهو وجّه دعوة للمسؤولين السعوديين لزيارة القدس والأقصى، لمعاينة الأوضاع على أرض الواقع، دون أن يعلن إذا ما كان الجانب السعودي قد أبدى استعداده لتلبية الدعوة.
