يجري البيت الأبيض محادثات مع "إسرائيل" والأردن والسلطة الفلسطينية وجهات في العالم العربي، بادعاء محاولة التوصل إلى حل للتصعيد في القدس والضفة الغربية في أعقاب وضع البوابات الإلكترونية بالمسجد الأقصى المبارك.
وذكرت صحيفة "هآرتس" اليوم، الأحد، أن جارد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هو الذي يجري المحادثات، ويعمل إلى جانبه المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، والقنصل الأميركي في القدس، دون بلوم.
ويشار إلى أن أعضاء هذا الطاقم هم من الأميركيين اليهود الداعمين لليمين المتطرف الإسرائيلي والمؤيدين للاستيطان.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على مضمون المحادثات قوله إن أعضاء الطاقم الأميركي هؤلاء لم يطالبوا رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإزالة البوابات الإلكترونية في الأقصى.
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين بحثوا مع المسؤولين الإسرائيليين في ترتيبات أمنية في الأقصى وسبل تطبيقها "بصورة ناجحة وناجعة".
جدير بالذكر أن كوشنر يقيم علاقات متينة مع "إسرائيل" ومع دول عربية بالخليج بينها السعودية والإمارات.
