قررت المرجعيات الدينية بالقدس، اليوم الخميس، إقامة صلاة العصر في المسجد الأقصى المبارك، داعية أبناء شعبنا بالداخل والقدس الدخول للأقصى مكبرين مهللين.
جاء ذلك خلال اجتماع للمرجعيات الدينية في القدس، عقب إعلان الاحتلال إزالة البوابات الإلكترونية والجسور والكاميرات، مطالبة المواطنين بمواصلة الضغط على الاحتلال حتى يتوقف عن انتهاكاته.
ودعا القائم بأعمال المرجعيات الدينية خلال مؤتمر صحفي، للتجمع قبل صلاة العصر للدخول إلى الأقصى.
وأكدت المرجعيات أن صمود المقدسيين التاريخي هو الذي أرغم الاحتلال على التراجع، وقالت إن "صمود أهالي القدس ووحدتهم هو الذي أرغم الاحتلال على التراجع عن قرارته الأخيرة بحق المسجد الأقصى".
كما أكدت على رفض تحديد الأعمار للدخول للمسجد الأقصى، فهو حق لكل المسلمين صغير وكبير، مطالبة بإغلاق كافة المساجد يوم الجمعة والتوجه للمسجد الأقصى لأداء الصلاة فيه".
وشددت على أن إجبار الاحتلال على سحب البوابات الإلكترونية والبوابات الذكية، جزء من مطالبنا المتمثلة بإعادة مفاتيح باب المغاربة للأوقاف الإسلامية، ودخول كافة المسلمين من كافة أبواب المسجد الأقصى دون أية عوائق.
ودعت المرجعات الدينية بالقدس للتجمع قبل صلاة العصر للدخول الى الأقصى، مؤكدة أن أي باب سيعترض الاحتلال على فتحه "سنقف ضد ذلك".
وقالت المرجعيات "نترحم على شهدائنا الذين دفعوا دمائهم الزكية ثمناً لعزة الأمة".
