23.9°القدس
23.66°رام الله
22.75°الخليل
22.92°غزة
23.9° القدس
رام الله23.66°
الخليل22.75°
غزة22.92°
الأحد 10 مايو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.9

إصابات واعتقال 120 معتكفاً خلال اقتحام الأقصى

20264984_2025390594170017_8186502231109246727_n
20264984_2025390594170017_8186502231109246727_n
القدس - فلسطين الآن

اعتقلت قوات الاحتلال نحو 120 مصلياً معتكفاً بالمسجد الأقصى المبارك، وأصابت عشرات المصلين، بينهم 15 إصابة بأعيرة مطاطية في الرأس بين المصلين، و6 مسعفين، وذلك خلالها اقتحامها الواسع عند منتصف الليلة الماضية للمسجد الأقصى، من باب المغاربة.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال شرعت فور اقتحامها للمسجد الأقصى بإطلاق القنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية السّامة والأعيرة النارية بهدف طرد المصلين، قبل أن تفرض حصارا محكما على المُصلى القبلي بهدف إخراج المعتكفين وقد اعتقلت منهم نحو 120 مصليا بينهم اثنين من حراس المسجد هما: خالد شراونة، ولؤي القواسمي، ونقلتهم بواسطة حافلات عسكرية من باحة حائط البراق إلى مراكز اعتقال وتحقيق في القدس المحتلة.

وحسب جمعية المسعفين المقدسيين رفض جنود الاحتلال دخولهم وغيرهم من المسعفين إلى الأقصى رغم وجود أكثر من حالة خطرة، لافتة إلى أنه تم إخلاء إصابتين وُصفتهما بالخطيرة من باب المغاربة عن طريق سيارة إسعاف تابعة للاحتلال.

كما صادرت قوات الاحتلال من المعتكفين المعتقلين هواتفهم النقالة، في الوقت الذي اعتقلت فيه قوات أخرى من جنود الاحتلال المقدسي محمد خضر أبو الحمص في منطقة باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة).

وكانت قوات الاحتلال باغتت المصلين الذين دخلوا المسجد الأقصى لأداء صلاة العصر، مُهلّلين مُكبّرين وحناجرهم تصدح بتكبيرات العيد والنصر والهتاف للمسجد الأقصى، وزاد عدد المصلين الذين أمّوا مسجدهم المبارك عن 120 ألفاً من القدس والداخل الفلسطيني، وشرعت بإطلاق وابل من القنابل المختلفة والأعيرة النارية بهدف إخراج المصليين، ثم أغلقت أبواب المسجد، وأبواب القدس القديمة، ومنعت من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من دخول القدس القديمة.

في السياق ذاته، من المقرر أن تعقد الشخصيات والقيادات الدينية والوطنية  في وقت لاحق من صباح اليوم اجتماعا عاجلاً للتدارس حول الخطوات القادمة في ظل الحصار العسكر الذي عاد الاحتلال لفرضه على القدس والأقصى، واعتداءات الاحتلال على المصلين ومسجدهم.

وتشهد القدس حالة استنفار واسعة لقوات الاحتلال، بانتشارها الواسع في المدينة ومحيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى، ونصب متاريس، وتسيير دوريات راجلة ومحمولة وخيالة، في حين تشهد الأوساط الشعبية المقدسية حراكا واسعاً لحشد أكبر عدد ممكن للتوجه باتجاه المسجد الأقصى وأداء الجمعة في الأقصى أو إلى أقرب نقطة يصلون إليها بفعل إجراءات الاحتلال، في الوقت الذي أكد فيه خطباء وأئمة المساجد في أحياء المدينة أنها ستغلق المساجد في صلاة الجمعة داعية المواطنين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك.