استشهد شابان وأصيب العشرات، الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في عدة مناطق في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وقطاع غزة، بعد دعوات لنصرة المسجد الأقصى المبارك.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة باستشهاد الفتى عبد الرحمن حسين أبو هميسة (16 عاما)، وإصابة 3 آخرين برصاص قوات الاحتلال بالمناطق الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، وإصابة 4 شبان شرق جباليا شمالًا، وآخر شرق مدينة خانيونس جنوبًا.
كما استشهد شاب آخر بعد ظهر الجمعة برصاص الاحتلال على مفرق "غوش عتصيون" إلى الجنوب من بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن الجيش تمكن من إطلاق النار على الشاب عبد الله علي محمود طقاطقة (24عامًا) من بلدة بيت فجار مما أدى إلى استشهاده بعد محاولته طعن جنود قرب مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم.
أصيب عشرات الشبان بحالات اختناق والرصاص المطاطي والحي، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، في مناطق متفرقة بالضفة المحتلة، ظهر اليوم الجمعة.
وذكرت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت في محيط مسجد بلال بن رباح في بيت لحم، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي ووابل من قنابل الغاز المسيل للدموع اتجاه المتظاهرين.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي بالقدم، و10 إصابات بالاختناق وإصابتين بالرصاص المطاطي.
كما اندلعت مواجهات على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس، وفي منطقة جيشوري غرب طولكرم، وفي باب الزاوية بالخليل المحتلة.
وشهد حاجز "بيت إيل" قرب رام الله، مواجهات عقب وصول مسيرة شارك بها العشرات من الشبان، بعد صلاة الجمعة.
وفي بلعين، أصيب عدد من المشاركين في المسيرة الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، بالاختناق خلال قمع قوات الاحتلال للمسيرة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين، ما ادى الى اصابة متضامنين اسرائيليين وعدد من المواطنين بينهم وهم الطفلة ليان ابو رحمة (13 سنة) بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وكانت المسيرة قد انطلقت عقب صلاة الجمعة، باتجاه الجدار العنصري غربي القرية، بمشاركة اهالي القرية وعدد من المتضامنين الاجانب ومجموعة من نشطاء السلام الإسرائيليين.
ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات نصرة للأقصى، كما تمكن عدد من الشبان من رفع الاعلام الفلسطينية على الجدار العنصري.
ودعت اللجنة الشعبية في بلعين على لسان منسقها عبدالله ابو رحمة الى المزيد من الفعاليات والمظاهرات الشعبية وذلك للتصدي لمخططات الاحتلال.
وفي كفر قدوم، أصيب ثمانية مواطنين بجروح، بينهم طفل وناشطان اسرائيليان، بعد قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة القرية، الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 14 عاما.
وقال منسق المقاومة الشعبية في قرية كفر قدوم مراد شتيوي إن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة، بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى لإصابة 8 مواطنين، بينهم مصور فضائية فلسطين بشار نزال، حيث عولجوا ميدانيا.
وكانت الفصائل الوطنية والإسلامية، قد دعت للصلاة في الساحات العامة والانطلاق بمسيرات نصرة للمسجد الأقصى بالضفة الغربية.
