عبرت وزارة الخارجية الأميركية عن ارتياحها للعودة إلى "الوضع" القديم في المسجد الأقصى بعد أن قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية والحواجز الحديدية والكاميرات الذكية والسماح للمصلين بدخول ساحات الأقصى دون قيود.
وقالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، في مؤتمرها الصحافي، إن أي خطوة تعمل على تهيئة الظروف للمضي قدماً في عملية السلام بين الفلسطينيين و"إسرائيل" هي خطوة إيجابية.
وأوضحت ناورت في إطار ردها على أسئلة الصحافيين إلى "أنّ مبعوثنا الرئاسي الخاص السيد جيسون غرينبلات ما زال في المنطقة (من أجل هذا الهدف) وهو هناك اليوم ويواصل عقد اجتماعات مع شخصيات من الجانبين بشأن هذه المسألة.. ونحن نواصل مراقبة الوضع عن كثب".
