اندلعت بعد ظهر اليوم، مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة يافا المحتلّة، في أعقاب قتل شرطة الاحتلال للشاب مهدي السعدي فجر اليوم.
وشهدت المدينة المحتلّة مواجهات عنيفة وكرّ وفرّ من الشبان الذين أغلقوا الشارع المركزي بالإطارات المشتعلة.
وفي ذات السياق، اعتقلت شرطة الاحتلال الشيخ عبد القادر أبو شحادة عضو الهيئة الإسلامية في يافا، إضافة إلى 3 شبان آخرين على خليفة الاحتجاجات، وأغلقت شارعًا رئيسيًا بالاتجاهين أمام حركة السير، ونصبت حواجز أمنية.
ونقلت مصادر إعلامية محلّية عن المواطنين قولهم إن حالة من التوتر تسود يافا في أعقاب مقتل الشاب، مؤكدين أنّه لا يحق للشرطة إطلاق النار على الناس.
وأضافوا "لن يسكت أحد على ذلك، لأن السكوت سيشجع الشرطة على مواصلة إطلاق النار، ويتحول الأمر عاديا ويتكرر ثانية".
وكان أحد أبناء عائلة الشاب القتيل برصاص شرطة الاحتلال أكّد أن أفراد الشرطة قتلوا الشاب بدم بارد، دون أن يشكل أي خطر عليهم، مضيفا أنه كان بإمكان الشرطة أن تطلق النار على قدميه أو اعتقاله.
وفجر اليوم، أعدمت شرطة الاحتلال الشاب مهدي السعدي (22 عاما) من مدينة يافا، بعدما أطلقت النار عليه بشكل مباشر، فيما أصيب شاب آخر بإصابة متوسطة.
