شاركت الفصائل الفلسطينية في ورشة عمل نظمها معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية بعنوان "رؤية وطنية للنهوض بالمشروع الفلسطيني"، وذلك في فندق الكومودور بمدينة غزة.
ومثل حركة حماس الدكتور صلاح البردويل، ومثل حركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي، والجبهة الشعبية الأستاذ جميل مزهر، في حين مثل حركة فتح الأستاذ سفيان أبو زايدة، بينما مثل الجبهة الديمقراطية الأستاذ صلاح ناصر.
وتمحورت مداخلات المشاركون حول تقديم رؤية وطنية جامعة للمشروع الفلسطيني في ظل التطورات الإقليمية والأحداث الميدانية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
وأشار البردويل إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية وقع عليها كثير من العيوب خلال السنوات الماضية، قائلاً: "وقعت صعوبات كبيرة على المستوى الإداري والفكري لمنظمة التحرير ولا بد من إعادة تفعيلها وترتيبها بمشاركة الكل الفلسطيني لكي تتمكن من قيادة الشعب الفلسطيني".
وتابع البردويل :"على السلطة أن تفهم حدود وظيفتها وعدم القفز على خيارات الشعب وأن تلتزم بالخيار الديمقراطي والقانون الذي وضعته".
من جهته شدد الهندي على ضرورة امتلاك رؤية واضحة للمشروع الفلسطيني، مضيفاً :" هناك خلل بالوسائل والتخطيط السياسي نتيجة عدم امتلاك رؤية واضحة وتمسك البعض بمشروع التسوية الذي وصل الى طريق مسدود حيث أن تحرير فلسطين لا يتم بالمفاوضات بل بالمقاومة".
وتابع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي:" يجب الاعتراف بالخطأ الذي وقعت فيه منظمة التحرير وعدم التخبط من أجل ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وإجراء مصالحات حقيقية من أجل رسم استراتيجيات وطنية لمواجهة الاحتلال باعتبار المرحلة الحالية مرحلة تحرر وطني".
وفي ذات السياق أكد مزهر على أن منظمة التحرير الفلسطينية يجري التغول عليها، مطالبا بسرعة إصلاحها وفق اتفاق القاهرة تحت تشكيل إطار قيادي موحد.
وأوضح القيادي في حركة فتح أبو زيادة أن منظمة التحرير الفلسطينية لن يتم التخلي عنها، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة إصلاحها لتقوم بوظائفها وتنهي حالة التفرد التي تتعرض لها.
