دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، إلى عقد الدورة القادمة للمجلس الوطني كدورة توحيدية بعضوية جديدة وفقًا لانتخابات ديمقراطية أو بالتوافق وفقا لما نصت عليه اتفاقات المصالحة.
وشددت الجبهة في بيان لها، على ضرورة أن تعقد الدورة في الخارج بعيدًا عن قيود الاحتلال كما تم بحثه، والتوافق عليه خلال اجتماعات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني التي عقدت في بيروت بداية العام الجاري.
وحذرت الجبهة الجميع من ما قالت عنه "إدارة الظهر للاتفاقات الوطنية، ومن التفرد في التقرير بعقد الدورة القادمة للمجلس الوطني كدورة عادية وعقدها في رام الله، نظرًا لما تنطوي عليه هذه الخطوة من تداعيات يمكن أن تعمّق من حالة الانقسام، وعلى مكانة منظمة التحرير".
وأكدت على حرصها أشد الحرص في التمسك بالمنظمة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وعلى إعادة الاعتبار لبرنامجها ودورها الوطني التحرري، وقيادتها للشعب حتى إنجاز حقوقه في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس.
وأضافت "المطلوب في هذه الفترة هو العمل على إنهاء الانقسام وتوحيد الساحة الفلسطينية على أساس الاتفاقات الموقعة، والمتابعة لتنفيذ مخرجات اجتماع اللجنة التحضيرية التي عقدت في بيروت وما يتطلبه ذلك من دعوة عاجلة لعقد اجتماع جديد لها، حتى نستطيع جميعا مواجهة التحديات والتصدي للمخططات التي تستهدف تصفية القضية الوطنية".
