حذر مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة اليوم الخميس من تسابق الوزراء وأعضاء الكنيست والحاخامات في "إسرائيل" بتقديم مشاريع القوانين والمقترحات والتحريض الإعلامي للمس بنضالات الشعب الفلسطيني وتشويه مكانة الأسير الفلسطيني وتوصيفه " بالإرهابي" على المستوى الدولي .
وأضاف د. حمدونة أن عدد كبير من الشخصيات في "إسرائيل" دعت لإعدام الأسرى في الفترة الأخيرة كان آخرها تصريحات نائبة رئيس الكنيست الاسرائيلي "ناوا بوكر" من حزب "الليكود" والتي دعت يوم أمس لسن قانون تنفيذ حكم الاعدام من قبل الكنيست الاسرائيلي بحق الفلسطينيين المعتقلين .
وأشار د. حمدونة لعدد من القوانين والمقترحات التي تم مناقشتها والعمل بها بحق الأسرى " كمنع الأسرى من الدراسة الجامعية ، و رفع مدة الحكم على راشقي الحجارة ، وقرار وقف العمل بقانون المنهلى " ثلثى المدة " ، وقانون منع الأسرى من استخدام الهواتف ، والمصادقة على قرار وقف توزيع نوعيات معينة من الأدوية للأسرى المرضى بحجة أنها مرتفعة الثمن ، وقانون تنفيذ التغذية القسرية ، ومقترح قانون تنفيذ حكم الاعدام من قبل الكنيست الاسرائيلي، وقانون شاليط بالتضييق على الأسرى وغيرها .
وطالب د. حمدونة المؤسسات الدولية والحقوقية والانسانية للتصدي لتلك السياسات عبر المحاكم الدولية والاستناد للاتفاقيات والمواثيق الدولية للضغط على "اسرائيل" كاحتلال للانصياع للقانون الدولي الإنساني وعدم تجاوزه، وحماية الأسرى والمعتقلين والمطالبة بتشكيل لجان رقابة على السجون في دولة الاحتلال وتعاملها لحماية الأسرى والمعتقلين من بطش السجان وأجهزة الأمن وتطرف الزعامات والقيادات في داخل "إسرائيل".
