روايات عديدة طالت الشاب الفلسطيني محمد خاروف البالغ من العمر 29 عاما، المتهم بقتل المستوطنة "ميخال حليمي"، حسب بيان لشرطة الاحتلال، دفعت عائلته للرد على تلك الروايات بنفي التهمة، والطلب من المواطنين عدم الانجرار وراء بيانات الاحتلال.
محمد خاروف "أراد أن يطلق سراح الأسرى"، هذا ما قاله عند مثوله أمام المحكمة الإسرائيلية أمس، نافيا أن يكون قد قتل عشيقته الإسرائيلية على "خلفية جنائية".
الشاب الذي يسكن في مدينة نابلس، كان قد اعتقل عام 2006 وقضى من عمره 4 سنوات في الاعتقال في سجون الاحتلال بسبب نشاطه في المقاومة، وكان قبلها قد أصيب خلال مواجهات عام 2005 إصابة بالغة في منطقة البطن.
شقيق المتهم وليد خاروف، نفى جميع الروايات الإسرائيلية، مؤكدا لـ"فلسطين الآن" أن كل ما قيل "ما هو إلا محاولة لتشويه صورة محمد وتشويه نضاله".
وتابع "من المؤسف أن تقوم صفحات التواصل الاجتماعي، باستباق الأمور ونشر الرواية الإسرائيلية الكاذبة دون أدنى درجات التأكد من صحتها، خاصة أننا تعودنا على كذب الاحتلال الذي يصور دائما اليهودي على أنه حمل وديع وملاك ومظلوم".
تفاصيل الاختفاء
وأكد شقيق المتهم بأن محمد فقدت آثاره قبل ثلاثة أسابيع دون تلقيهم أي معلومات عنه، "وقد حاولوا التواصل مع مؤسسة "هيموكيد" الحقوقية، ولكن دون الوصول إلى نتيجة، وقد تلقت العائلة اتصال من ابن عمهم بعد اعتقاله على إحدى الحواجز الإسرائيلية وعند التحقيق معه وسؤاله عن محمد كانت الصدمة بأنه معتقل لدى قوات الاحتلال".
ولم ينكر وليد وجود علاقة بين أخيه والشابة الإسرائيلية، لكنه كما قال "علاقة صداقة لا أكثر". وقد نشرا سابقا صورة تجمعهما على الفيسبوك.
ما يجدر ذكره أن والدة محمد عاجزة عن المشي إلى الآن بعد أن قام جيب عسكري إسرائيلي بدهسها خلال اجتياح سابق لمدينة نابلس، في حين أن شقيقه عبد الله محكوم عليه بالسجن مدة 14 عاما، وتعرض منزلهم للتفجير والهدم عام 2012، وكانت قد ناشدت العائلة مواقع التواصل الاجتماعي بتحري الدقة وعدم التسرع بإطلاق الأحكام.
