منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأسبوع الماضي، 40 مواطناً فلسطينياً من السفر خارج الأراضي المحتلة، عن طريق معبر "الكرامة" وهو المنفذ الوحيد الذي يصل الضفة الغربية بالعالم الخارجي عن طريق الأردن.
وأفادت الشرطة الفلسطينية برام الله، في بيان صحفي اليوم الأحد، أن الاحتلال أعاد خلال الأسبوع الماضي 40 مواطنا فلسطينيا من معبر "الكرامة"، ومنعهم من السفر بحجة "الأسباب الأمنية"، دون إيضاح ماهية هذه الأسباب.
وبيّنت أن 63 ألف مسافرا قد تنقلوا من خلال معبر "الكرامة" خلال الفترة ذاتها وأن حركة المسافرين خلال هذا الأسبوع كانت متوسطة.
وكان تقرير صادر عن الشرطة الفلسطينية برام الله أفاد بأن الاحتلال أعاد خلال شهر تموز/ يوليو الماضي 147 مواطنا فلسطينيا من معبر "الكرامة"، ومنعهم من السفر بحجة "الأسباب الأمنية"، دون إيضاح ماهيتها.
وأنشأت إسرائيل بعد احتلالها للضفة وغزة، معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ "جسر الملك حسين" أو "معبر الكرامة" (حسب التسمية العربية)، و"جسر اللنبي" (التسمية الإسرائيلية)، حيث يبعد (55 كيلومترًا غرب عمّان)، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساسي.
ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر "الشيخ حسين" (90 كيلومترًا شمال عمّان)، كمعبر تجاري، خصص لاحقًا لمرور الإسرائيليين والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية الإسرائيلية من فلسطينيي الداخل المحتل.
