نقلت صحيفة معاريف العبرية في عددها الصادر اليوم عن مصادر فلسطينية قولها إن تل أبيب تفرض حصارا على رئيس السلطة محمود عباس وتمنعه من مغادرة مقر المقاطعة وتمنع الوفود الأجنبية من الوصول إليه.
وقالت المصادر إن عباس كان يخطط لمغادرة رام الله في زيارة لدول عربية واجنبية إلا أن "إسرائيل" ترفض السماح له بذلك مشيرة الى تصريحات مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية "بأن غياب التنسيق الامني يكمن وراء علاج الرئيس في رام الله بدلا من عمان".
ولفتت الصحيفة إلى أن عباس يعيش أوقاتا صعبة حيث يظهر في نظر الجمهور الفلسطيني في الضفة كمن يحاصر غزة بالشراكة مع "إسرائيل" فيما تتازم علاقته مع الرباعية العربية "مصر والأردن والسعودية والامارات" بسبب رفضه التصالح مع النائب محمد دحلان ولياتي توتر العلاقة مع "إسرائيل" وتوقف التنسيق الامني ليزيد من الضغوط على الرئيس الفلسطيني وعزلته" حسب زعم الصحيفة.
وكشفت الصحيفة عن أن العاهل الأردني عبد الله الثاني قرر زيارة الرئيس في رام الله لمناقشة قضية الأقصى وكسر الحصار المفروض على الرئيس عباس مشيرة، مبينةً أنه منذ انتفاضة الأقصى لم تسمح تل أبيب لأي من الوفود الأجنبية بالوصول إلى المقاطعة.
من ناحية رفض مكتب نتنياهو في اتصال مع معاريف ما وصفه بالادعاءات الفلسطينية.
