صادرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأربعاء، كميات من الألعاب النارية في الضفة الغربية المحتلة، بدعوى استخدامها في تصنيع العبوات الناسفة.
وذكر جيش الاحتلال في بيان له، اليوم، بأن قواته صادرت كميات من الألعاب النار من أحد المحلات في بلدة "يعبد" قضاء جنين، بدعوى بيع كميات أخرى استعملت في تصنيع العبوات الناسفة في مخيم "جنين" للاجئين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن قواته صادرت كذلك كميات من الألعاب النارية من أحد المحلات التجارية في مدينة نابلس، خلال حملة دهم نفذّها بالمدينة.
واضاف جيش الاحتلال في بيانه، أن استخدام الألعاب النارية كسلاح بات أمرًا اعتياديًا في الضفة الغربية، خلال المواجهات، بالإضافة لاستخدمها في تصنيع عبوات ناسفة بشكل يدوي وذاتي.
وتابع "الألعاب النارية هي سلاح بكل معنى الكلمة، لا نسمح باستخدامها حين يكون الهدف منها تصنيع العبوات للمس بالجنود أو بالسكان"، على حد قوله.
يشار إلى أنه وبعد حادثة خطف ومقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير على أيدي مستوطنين، لجأ الشبان الفلسطينيون إلى استخدام الألعاب النارية في الاشتباك مع قوات الاحتلال ومستوطينه كإحدى وسائل "المقاومة".
