22.79°القدس
22.55°رام الله
21.64°الخليل
22.41°غزة
22.79° القدس
رام الله22.55°
الخليل21.64°
غزة22.41°
الإثنين 11 مايو 2026
3.96جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.96
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.9

ارتفاعٌ واحتكارٌ..

المواطنون بين سندان الأعياد ومطرقة افتتاح المدارس

maxresdefault
maxresdefault
الخليل - مراسلتنا

المنزل شبه خاوٍ من أدنى المقومات الأساسية، بضع أدوات وأثاث بسيط يتزيّن به، في الوقت ذاته، مازالت العائلة تحاول بكل جهدها توفير مقومات ومستلزمات أبنائها الخاصة بالمدارس، بيد كل التفكير يُصب في استقبال عيد الأضحى المبارك.

في بداية حديثه، لمراسلتنا، عن الوضع الاقتصادي المتهاوي، اختصر المواطن عيسى أبو سمرة حالة معظم فئات الشعب بحالته، مبيناً حالة الأزمة التي يشهدها المواطن صاحب الدخل المحدود، أو من لا دخل له.

وتشهد مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، أزمة ارتفاع الأسعار إلى جانب نقص السيولة في المصارف، حتى بات المواطن عاجزا عن توفير الاحتياجات اللازمة له ولأسرته، سيما أن افتتاح المدارس على الأبواب.

في ظل نظام سياسي وسلطة متهالكة، بات الشعب المسكين المعاني من القهر والظلم وهدر ثرواته مما يزيد عن جيل من الزمن السحيق الذي طال كليل الشتاء الطويل يعاني كما عانى وزاد في المعاناة إلى أن يأتي الفرج أو يأتى به.

الارتفاع والاحتكار

وبين الشاب سلطان شاور، وهو تاجر ألبسة في مدينة الخليل لمراسلة "فلسطين الآن"، بأن الوضع المأساوي الذي يتعرض له المواطن الفلسطيني "المستهلك" ينعكس بشكل كبير على التجار.

وبيّن شاور، صحيح أن الوضع الاقتصادي في فلسطين متهالك، ولكن ما يزيد الطين بله، خصوصا في المناسبات كالأعياد وبداية المدارس، هو عملية الاحتكار التي يقوم بها الكثير من التجار، الأمر الذي يسبب غلاء الأسعار، وانعكاس ذلك على ارتفاع أسعار السلع المعيشية من غداء ودواء وملابس، يكتوي بنار وجعه ليس فقط فقراء الوطن المتزايد عددهم، وبل الطبقة المتوسطة المنحدرة بسرعة كماً ونوعاً.

من جانبه قال المواطن "مجدي الطميزي" لـ "فلسطين الآن" عن ارتفاع الأسعار وعدم توفر السيولة النقدية بأن أسعار السلع والملابس في الأسواق، وخاصة الملابس واللحوم ليست في متناول المواطن ولا تتناسب مع دخل الفرد، علاوة على أن بعض هذه البضائع ذات منشأ صيني رديئة الجودة والكفاءة، أما ما يخص أسعار ملابس الأطفال فهي دائماً بارتفاع مستمر دون سبب يذكر.

جشع التجار

فيما قال المواطن أحمد السلايمة بأن الأسعار نسبية متفاوتة من محل لآخر بين مقبولة وغير مقبولة بنفس البضاعة الموجودة ولكن جشع بعض التجار يدفعهم إلى رفع الأسعار على غير وجه حق.

 وأوضح في حديث لـ"فلسطين الآن" أن العروض التي تطرحها المحال التجارية هدفها التخلص من البضاعة القديمة وغير المطلوبة في السوق وأن المواطن في النهاية هو الذي يختار البضاعة التي تتناسب مع إمكانياته المادية.

وأشار المواطن "سلايمة" بأن أسعار السلع بأنواعها في الأسواق الفلسطينية خلال فترة العيد تتفاوت بين الرضا وعدم الرضا بحسب الدخل الشهري والتزامات المواطن والتي تزاحمت عليه خلال الفترة الماضية من جامعات ومدارس وأعياد ومناسبات.

يشار بأن مدن الضفة وقطاع غزة، تشهد إقبالاً ضعيفاً على الأسواق الذي تشهده مختلف الدول والمناطق، فالمواطن أنهكته الالتزامات سواء من مصاريف أولياء الأمور للجامعات والمدارس والتزامات أخرى، في ظل نقص السيولة التي  تمنعه من النزول إلى الأسواق وهذا هو حال فئة كبيرة من الشعب الفلسطيني.