20.57°القدس
20.88°رام الله
19.97°الخليل
22.55°غزة
20.57° القدس
رام الله20.88°
الخليل19.97°
غزة22.55°
الجمعة 15 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.05جنيه مصري
3.39يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.05
يورو3.39
دولار أمريكي2.9

لاستمرار وقف حسابات الجمعيات الخيرية 

وقفة لأيتام وفقراء غزة أمام سلطة النقد

24098983_1551928008223650_87498690_n
24098983_1551928008223650_87498690_n
غزة - مراسلنا

احتشد العشرات من أصحاب الأسر الفقيرة والأيتام والمعاقين، أمام مقر سلطة النقد بغزة، تنديدًا بإغلاق الحسابات البنكية للجمعيات الخيرية التي تقدم لهم المساعدات المالية والمادية، والتي توقفت منذ سنوات، بقرار من سلطة النقد في رام الله.

وتواصل عوائل الأيتام والمعاقين في غزة، وقفات احتجاجية أمام البنوك الغزية بعد أن أغلق مؤخرا حسابات الجمعيات الخيرية التي تقدم لهم مساعدات مالية واجتماعية.

وقال مدير جمعية الصلاح الإسلامية في غزة، حازم النخالة، "لا زلنا في الجمعيات الإسلامية نستنكر وقف حساباتنا منذ عشرات السنين، ونحن نقدم خدمات إغاثية ومالية للفقراء والأيتام في قطاع غزة وظلت حساباتها مفتوحة في هذا البنك طوال الفترة الماضية".

وأوضح أن ما يقرب من 14 ألف يتيم توقفت حوالاتهم بشكل كامل في قطاع غزة، حيث كانت الكفالة توفر المصروف الشهري لليتيم بالإضافة إلى بعض المساعدات، كما كان هناك مساعدات صحية للأيتام المرضى.

وأضاف: "إن عملية قطع كفالات الأيتام لم تبدأ خلال السنة الحالية، بل كانت سياسة ممنهجة لدى السلطة الفلسطينية منذ عدة سنوات، إلا أنها اشتدت مع بداية السنة الحالية 2017".

وتابع النخالة: "برزت المشكلة من خلال وضع السلطة لعراقيل تمنع تحويل أموال المساعدات وكفالات الأيتام للبنوك المحلية، بواسطة إغلاق حسابات الجمعيات الخيرية في القطاع التي تستلم هذه الأموال ويتم من خلالها ايصال الأموال للأيتام وأسرهم".

وأشار إلى أن من أبرز المؤسسات التي أوقفت السلطة الفلسطينية عملها في القطاع هي منظمة التعاون الإسلامي التي كانت تنفذ مشاريع بملايين الدولارات في قطاع غزة، بالإضافة إلى توقف مؤسسة الشيخ عيد القطرية وجمعية المناصرة الإسلامية.

وبين النخالة أن توقف التحويلات المالية عن الوصول إلى قطاع غزة حرم الفئات المستفيدة من بنسبة من 60-70% من الأموال والمساعدات التي كانت تصلهم، وهو ما زاد من سوء الأوضاع الاقتصادية التي تمر بهم ورفع من نسبة الفقر لديهم.

وتستفيد آلاف الأسر الغزية التي تعاني بالأصل من الفقر والبطالة من الخدمات التي تقدمها هذه الجمعيات، والذي من شأن إغلاق حساباتها أن يؤثر مع اشتداد الأزمة على حياة المستفيدين.