أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الأسير محمد فوزي سلامة فلنه 54 عامًا من قرية صفا غرب مدينة رام الله، ينهى اليوم ربع قرن في سجون الاحتلال ويدخل عامه السادس والعشرين بشكل متواصل.
وأوضح المركز في تصريح صحفي بأن الأسير فلنه يعتبر أحد عمداء الأسرى في سجون الاحتلال، وهو معتقل منذ 29/11/1992، وتعرض لتحقيق قاسى في حينه لنزع الاعترافات منه بالقوة، وتم عزله لمدة عام كامل، قبل أن يصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد، بعد أن اتهمه الاحتلال بالمشاركة في تفجير حافلة إسرائيلية بمشاركة الشهيد عصام براهمة، والشهيد يحيى عياش، أدت الى مقتل مستوطنة وإصابة 10 بجروح خطيرة.
وأشار المركز إلى أن الأسير فلنه، تعرض خلال سنوات اعتقاله الطويلة للعديد من العقوبات من قبل الاحتلال بالعزل الانفرادي والحرمان من الزيارات، ولا زال حتى الآن يعاني من منع زيارة أشقائه وشقيقاته، التي تقتصر الزيارة على مرة واحدة في العام بحجة المنع الأمني.
وأضاف المركز بأن والد الأسير توفى في عام 2010 ولم تسمح له سلطات الاحتلال بوداع والده، وكان لم يره منذ آخر زيارة له قبل 5 سنوات من وفاته، وكذلك توفيت شقيقته "يسرا" 39 عامًا في عام 2009م، بعد صراع مع المرض، حيث أثرت في نفسيته كثيرا لأنه لم يراها منذ 15 عاما لأنها ممنوعة من زيارته.
وبين المركز بأن 29 أسيراً من الأسرى القدامى وهم المعتقلين منذ ما قبل اتفاق "أوسلوا" لا زالوا خلف القضبان، بعد أن رفضت سلطات الاحتلال إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة التي كان من المفترض تحررها بموجب تفاهمات مع السلطة الفلسطينية في رام الله مقابل العودة لمفاوضات التسوية، قبل عامين تقريباً.
