أكد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد على أن السلطة الفلسطينية لا علاقة لها بالمقاومة ولا بأشكالها، مشيراً إلى أن مصير السلاح يحدده اتفاق الفصائل على شكل المقاومة.
وقال الأحمد خلال لقاء على قناة الجزيرة :"الإجراءات على غزة كانت للضغط على حماس، ولم ينفذ منها 20% لأننا كنا نريد أن ندرج هذه الإجراءات لتبلغ ذروتها نهاية العام"
وشدد الأحمد على أن قرار الرئيس عباس بمنع التصريحات حول المصالحة لا يشمله، موضحا أنه سيتسمر في الحديث بشكل دائم واعتيادي.
وأشار إلى عدم معرفته بصاحب قرار استنكاف الموظفين عن عملهم بعد أحداث 2007، واصفاً إياه بالخطأ الذي لم يكن يجب أن يحصل.
وأبدى الأحمد حرصه على التفاهم وإنهاء الانقسام الفلسطيني من خلال تنفيذ كل بنود اتفاق المصالحة بشكل كامل وصولا إلى الانتخابات ومنظمة التحرير.
وأضاف :" نحن ضد التطبيع من أي جهة عربية كانت قبل أن تقام الدولة الفلسطينية، وهناك ضغوط أحدثها عدم تجديد عمل مكتب منظمة التحرير في أميركا، ومنذ أسبوع وحتى اليوم هناك اتصالات ورسائل ومندوبين متبادلين حول هذه النقطة."
