15.01°القدس
14.77°رام الله
13.86°الخليل
19.35°غزة
15.01° القدس
رام الله14.77°
الخليل13.86°
غزة19.35°
السبت 16 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.05جنيه مصري
3.39يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.05
يورو3.39
دولار أمريكي2.9

توضيح من الأونروا حول إنهاء خدمات 158 معلماً بالضفة

image_gallery_26981_20831_1444040127
image_gallery_26981_20831_1444040127
الضفة المحتلة - فلسطين الآن

أدلت وكالة غوث وتشغيل اللاجين الفلسطينيين بتوضيحات خول ما تناقلته وكالات إعلام محلية بشأن قرار إقليم وكالة الغوث في الضفة الغربية إنهاء خدمات 158 من معلميها من غير حملة الشهادة الجامعية الأولى.

وذكرت في بيان لها وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه اليوم الثلاثاء، أنه حالها كحال السلطة المضيفة، كانت قد قررت ومنذ العام 2005 بوجوب حصول من يرغب في العمل كمعلم في مدارس وكالة الغوث على شهادة البكالوريوس على أقل تقدير، وذلك وفقا لسياسة التعليم التي وضعتها وكالة الغوث حرصاً منها على التوازي مع توجيهات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الفلسطيني بهذا الخصوص.

وأشار إلى أن القرار دعمته اتحادات العاملين السابقة، هدف لتوفير التعليم النوعي الأفضل للطلبة من اللاجئين وغيرهم .

 وأوضحت أنه منذ تبني هذا القرار في العام وضعت الاونروا خطة بالتوافق مع اتحاد العاملين لمساعدة معلميها من حملة الدبلوم الحصول على اللقب الجامعي الأول في أوضح رسالة بأن الأونروا تقدر جهودهم وهي معنية بهم  الأونروا حيث غطت الأونروا الأقساط الجامعية لحوالي 400 من المعلمين ممن اختار المضي قدماً في الحصول على درجة البكالوريوس ما يقارب من 158 ممن تبقى من المعلمين من غير حملة  الدبلوم ، ورغم المتابعة والتواصل معهم، لم يحصلوا على الشهادة الجامعية المطلوبة.

 ولفتت الأونروا إلى أن تقديم خدمة التعليم الأساسي النوعي لأطفال اللاجئين هو أحد أهم الخدمات التي تقدمها وكالة الغوث في سبيل دعم الجيل الجديد وتمكينه ليحقق ذاته، وهو ما نسعى في الأونروا لتحقيقه.

وأضافت أنه عليه تم اعتماد معلمين من حملة شهادة البكالوريوس ووفقاً لمعايير التشكيلات الصفية الجديدة في مدارسنا، ما يتيح الفرصة أيضاً لفتح الباب للخريجين من معاهدنا للحصول على فرصهم في الاسهام في تعليم اطفالهم واطفال اللاجئين بطاقة وهمة متجددتين.

 وأكدت وكالة الغوث بأن قرار إنهاء خدمات معلميها الافاضل من حملة الدبلوم  والتي ستتم مع نهاية  شهر ديسمبر من العام الحالي  لم يكن سهلا أبدا، إذ يدور الحديث عن زملاء قدموا الكثير من أجل تعليم أبناء وبنات اللاجئين، وبذلوا جهدا كبيرا على مدى أعوام عديدة لتقديم هذه الرسالة السامية.

ونوه إلى أنه لا مناص لوكالة الغوث أمام المصلحة العليا لتعليم الأطفال إلا من تطبيق سياساتها الموضوعة لبرامج التعليم، وهو ما نجزم بأنه سيعود بالفائدة على ابناء اللاجئين وبناتهم على المدى الأبعد.