أكد الناطق باسم حركة الأحرارياسر خلف أن شعبنا الفلسطيني، لم يعول يوما من الأيام على المؤتمرات الدولية وخاصة مجلس الأمن الذي يعتبر جزء من المؤامرة الدولية عليه وعلى حقوقه ومقدساته، محذرا من أن يكون اجتماع مجلس الأمن اليوم محاولة لامتصاص غضب الجماهير العربية والفلسطينية من قرار ترامب.
وشدد خلف خلال لقاء مع فضائية الكوثر بأنه ليس المطلوب عقد مؤتمرات أو اتخاذ قرارات على أهمية التصدي عربيا وإسلاميا ودوليا للعربدة والانحياز الأمريكي الفج للاحتلال الإسرائيلي وتحديها لكل القرارات الدولية، وإنما تنفيذ القرارات الكثيرة التي تتعلق بشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة على أرض الواقع وخاصة بمدينة القدس وكذلك قرار وقف الاستيطان 2334.
وأوضح خلف بأن شعبنا يعول على مقاومته التي ستبقى مستمرة حتى استعادة كامل حقوقه المسلوبة وكنس الاحتلال من أرضه، داعيا أبناء شعبنا لمواصلة وتصعيد الانتفاضة وتطويرها في ظل ما تشهده الأمة من صحوة وتصويب للبوصلة نحو فلسطين.
