أكد قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة الأستاذ يحيى السنوار على أن قرار الرئيس الأمريكي ترمب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل يتطلب الإسراع في خطوات المصالحة وتجاوز كافة الضغوط التي تهدف عرقلتها.
وشدد السنوار خلال لقاء جمعه مع مؤسسات المجتمع المدني بغزة على أن حماس لن تعود إلى حكم قطاع غزة أو إدارته، مشيرا إلى أن حركته لن تكون طرفا في الانقسام بعد الآن.
وأوضح قائد حماس بغزة أن حركته قدمت كافة التسهيلات والتنازلات لإنهاء الانقسام، مشيرا إلى أنها مستعدة للمضي قدما في طريق المصالحة.
ونوه السنوار إلى أن الانقسام الفلسطيني أضر بحماس كحركة مقاومة، وأضر بالشعب الفلسطيني ومشروع تحرره، مشددا على ضرورة إنهاء الانقسام إلى غير رجعة مهما كانت الظروف التي يجب أن ندفعها.
وأضاف السنوار :"نخشى في حال فشلت المصالحة الحالية أن يتم تكريس الانقسام لسنوات عديدة، وأن استمرار الأوضاع كما هي عليه ستكون لها نتائج كارثية، ولذلك حماس لن تكون جزء من هذا المشهد المدمر".
