20.01°القدس
19.77°رام الله
18.86°الخليل
22.9°غزة
20.01° القدس
رام الله19.77°
الخليل18.86°
غزة22.9°
السبت 16 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.92

الفصائل الفلسطينية: الاحتلال يخشى الثورة الجماهيرية

42
42
غزة - فلسطين الآن

أجمعت الفصائل الفلسطينية، على أن استباحة قوات الاحتلال الإسرائيلي، لدماء الشعب الفلسطيني عبر استخدام القوة العسكرية المفرطة والأسلحة المختلفة في قمع الاحتجاجات الفلسطينية، هي دليل على إفلاسه وخوفه.

وذكروا أن الاحتلال يخشى من اشتعال انتفاضة فلسطينية جديدة لأنها ستفضح سوءته وستعيد المجد للأقصى المسلوب.

وأكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد اللطيف القانوع، أن التصعيد الإسرائيلي والاستهداف المباشر والمتعمد للمتظاهرين الفلسطينيين، ينم عن حالة الإفلاس الحقيقية التي يعاني منها الاحتلال.

وأوضح القانوع في تصريح لـ"فلسطين الآن"، أن "الاحتلال يتأذى كثيراً من حالة توجس وخوف من استمرار وتصاعد الانتفاضة الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية المحتلة والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، أو قطاع غزة، إضافة لحالة الدعم الشعبي العربي".

واعتبر أن قرار الأمم المتحدة بشأن القدس يأتي في سياق رفع المعنويات الجماهيرية المنتفضة التي تخرج في الساحات المختلفة رفضاً للقرار الأمريكي.

ودعا القانوع إلى ترجمة قرار الأمم المتحدة النظري إلى إجراءات عملية ميدانية، تتناغم مع حجم الغضب المستشري في الساحات العربية والفلسطينية كافة.

من جهته، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب، إن "العدو الإسرائيلي بطبيعته عدواني تجاه شعبنا الفلسطيني"؛ مضيفاً، "يستغل الاحتلال التواطؤ الدولي والدعم الأمريكي ويمضي في جبروته تجاه الفلسطينيين العزل وهذا يستوجب منا إشعال فتيل الانتفاضة بشكل قوي.

وأضاف حبيب، لـ "فلسطين الآن"، "الاحتلال تقلقه الانتفاضة الجماهيرية، ويتوجس من هذه القيامة الفلسطينية والعربية والإسلامية، داعياً الكل إلى مواصلة الكفاح لمواجهة الاحتلال ووقف تمرير قرار ترامب الذي اعتبر القدس عاصمة لـ"اسرائيل".

ولم يستبعد حبيب إقدام الاحتلال على شن حرب ضد قطاع غزة للفت الأنظار عما يحدث في مدينة القدس، حاثاً المقاومة الفلسطينية على أن تكون على أهبة الاستعداد لصد الغطرسة الإسرائيلية.

واعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، قرار الأمم المتحدة لا يعدو كونه انتصارًا سياسيًا غير ملزم للاحتلال ولا لأمريكا؛ لذا يجب أن نعتمد على أنفسنا لإسقاط القرار.

من ناحيته، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، السفير السابق محمد الحوراني، إن "الاحتلال حينما يرى هذه الصورة النبيلة لشعب متمسك بأرضه ووطنه سيشعر أنه لا مستقبل له على هذه الأرض".

وأضاف الحوراني، "لذلك تبالغ قوات الاحتلال في استخدام القوة ضد هذا الشعب، وهو ما يكشف جوهر الاحتلال القائم على العنصرية والعنف".

وأشار، إلى أن "هذا الواقع ليس جديداً على شعبنا الذي يدرك جيداً حجم الثمن الباهظ الذي يدفعه في كل مرة ينزل إلى الشارع دفاعاً عن حريته وأرضه، وهو في هذه المرة نزل ليدافع عن أعز ما لديه وهي مدينة القدس المحتلة، التي تختصر إيمانه وثقافته وتطلعه للحرية".

وحول هذا العدد الكبير من المصابين بسبب قمع القوات الإسرائيلية، أوضح أن الشعب الفلسطيني "يناضل بإمكانياته كشعب أعزل في مواجهة قوات الاحتلال"، مطالباً من "المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة فيه، أن تأخذ مواقف أكثر شدة وحزماً وجدية تجاه الاحتلال وسياساته اليومية القمعية التي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني".

وقال: "لقد ثبت أن منافقة الاحتلال يأتي على حساب الشعب الفلسطيني، ويترك دولة الاحتلال تذهب بعيداً في قمع الفلسطينيين".

وطالب القيادي في "فتح"، أن "تتصاعد الأحداث؛ لأن الأمر أولاً؛ يتعلق بالقدس المحتلة، وثانياً؛ الإدارة الأمريكية لم تتراجع حتى الآن عن إعلانها المشؤوم، وثالثاً؛ الاحتلال مستمر في سياساته الخطيرة فيما يتعلق بمصادرة الأراضي وتهويد القدس وتغيير هويتها".

ونوه إلى أن "ما حصل في الأيام الأخيرة أعاد القضية الفلسطينية لقلب اهتمامات الأجندة الدولية، كما أعاد لها اعتبارها على مستوى المؤسسات الدولية والعمل السياسي الدولي".

واستشهد برصاص الاحتلال 15 فلسطينياً، وأصيب نحو 5 آلاف آخرين بجروح مختلفة، خلال قمع قوات الاحتلال للمظاهرات الفلسطينية  مدن الضفة الغربية وقطاع غزة؛ رفضاً لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اعترافه بمدينة القدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل".

 في حين بلغ عدد المعتقلين منذ إعلان ترامب بتاريخ 6 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أكثر من 500 معتقل فلسطيني بينهم 153 طفلاً، 11 فلسطينية، بحسب نادي الأسير الفلسطيني، كما وثقت عدسات الكاميرات الاعتداءات الهمجية بحق فئات الشعب الفلسطيني كافة، وخاصة الأطفال والنساء في مدينة القدس المحتلة.