دعت الحكومة الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني ونائبة عربية بالكنيست (برلمان إسرائيل) إلى محاسبة النائب الليكودي أورون حزان، لاعتدائه على حافلة تقل ذوي أسرى من قطاع غزة كانوا في طريقهم لزيارة أبنائهم في سجن نفحة الصحراوي.
وطالبت حكومة السلطة الوطنية منظمات ومؤسسات المجتمع الدولي المعنية بـ "إدانة ومحاسبة حزان على سلوكه العنصري، وجريمته التي ارتكبها ضد أمهات وأهالي أسرانا الأبطال".
وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود اليوم إن ما ارتكبه النائب "يشير إلى مدى تغلغل وتفشي العنصرية بين المسؤولين الإسرائيليين، وذلك بسبب التمسك بالاحتلال، والذي يؤدي إلى الجنوح لمزيد من التطرّف".
كما أدان التحريضَ الإسرائيلي الذي تتعرض له الطفلة الفلسطينية الأسيرة عهد التميمي، موضحا أن هذا التحريض يمثل مستوى التطرف الذي تمليه وتفرضه عقلية الاحتلال.
وطالب المنظمات والمؤسسات الدولية ذات الصلة والدول الموقعة على حماية حقوق الأطفال بالضغط على حكومة الاحتلال من أجل إطلاق سراح التميمي، وبقية الأطفال الأسرى في معتقلات الاحتلال.
وينظم أهالي الأسرى ولجنة الأسرى في القطاع ظهر اليوم وقفة أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب، رفضا لاعتداء عضو الكنيست على أهالي الأسرى.
