حذرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، مساء اليوم الإثنين 11 مايو 2026، من قيام جهات مجهولة وأرقام هواتف محلية بالاتصال بعائلات المفقودين في قطاع غزة، وإبلاغهم بمعلومات كاذبة تدّعي بأن أبناءهم أحياء ومعتقلون داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد مدير عام مؤسسة الضمير، الأستاذ علاء السكافي، في تنويه صحفي، أن هذه الجهات تزعم زيفاً تعاونها مع مؤسسات دولية تحت أسماء مختلفة، مشدداً على أن هذه الاتصالات لا تستند إلى أي مصادر أو معلومات موثوقة.
وأوضح السكافي أن الهدف الحقيقي من هذه الممارسات المضللة هو العبث بالحالة النفسية للأهالي، واستغلال معاناتهم الإنسانية، والتلاعب بمشاعر العائلات المكلومة، إلى جانب إرباك شريحة واسعة من المجتمع الفلسطيني، محذراً من أن هذه الأكاذيب قد تكون مقدمة لعمليات ابتزاز مالي وأمني في مراحل لاحقة.
