يدرس جيش الاحتلال الإسرائيلي تشديد سياسته تجاه الشبان المتظاهرين على الحدود الشرقية لقطاع غزة بعد حادثة تفجير العبوة في قواته شرق خانيونس أول أمس.
وزعم موقع "واللا" العبري أن حركة حماس تنظر إلى المظاهرات بالقرب من السياج كوسيلة لممارسة الضغط على المعنيين في مواجهة الوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة وتحاول استغلالها لتنفيذ عمليات تشابه العبوة التي وضعت نهاية الاسبوع على الجدار.
وأشار الموقع العبري إلى أن جيش الاحتلال يخطط للتعامل بيد أصعب بكثير في مواجهة الظاهرات التي تنظم على الحدود كل يوم جمعة.
وتأتي إجراءات جيش الاحتلال بعد انفجار عبوة شرق خانيونس أصيب خلالها 4 من جنوده وزعم أنها زرعت أثناء المظاهرات على الحدود ورفع العلم الفلسطيني مكانها لاستدراج الجنود.
