23.34°القدس
23.66°رام الله
22.75°الخليل
24.91°غزة
23.34° القدس
رام الله23.66°
الخليل22.75°
غزة24.91°
الثلاثاء 19 مايو 2026
3.9جنيه إسترليني
4.1دينار أردني
0.05جنيه مصري
3.38يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.9
دينار أردني4.1
جنيه مصري0.05
يورو3.38
دولار أمريكي2.9

الإعلام الفلسطيني يؤكد انحياز فيس بوك للاحتلال

صورة فيس بوك
صورة فيس بوك
غزة - فلسطين الآن

أكد التجميع الإعلامي الفلسطيني انحياز موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" للاحتلال الإسرائيلي، معلنا الحرب على الفيس بوك.

وأوضح التجمع الإعلامي الفلسطيني خلال بيان صحفي السبت 3/3/2018 وصل "فلسطين الآن" نسخة منه، عن تعرض العديد من الصفحات الفلسطينية على شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك" للقرصنة والملاحقة والإغلاق.

وتطرق البيان إلى أن إدارة فيس بوك حذفت منذ بداية عام 2018 حسابا فلسطينيا على خلفية منشورات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق الفلسطينيين.

وجاء في بيان التجمع :"فيما تم حظر النشر على أكثر من 100 حساب على خلفية صور ومنشورات عن الشهداء الفلسطينيين، بينما شهد العام 2017 حذف فيس بوك لنحو 200 حساب وصفحة فلسطينية مناهضة للاحتلال وداعمة للمقاومة".

واستنكر التجمع الإعلامي الفلسطيني عدم خضوع التحريض الإسرائيلي للرقابة من إدارة الفيس بوك، منوها البيان إلى أن عد التعليقات الإسرائيلية التحريضية ضد الفلسطينيين وصلت في عامي 2015 ز2016 إلى 4 ملايين تعليق، في حين وردت كلمة "اقتل الفلسطينيين" في عام 2017 "27 ألف مرة" على حسابات إسرائيلية.

واعتبر التجمع الإعلامي الفلسطيني استهداف الفيس بوك للصفحات الفلسطيني بمثابة اعتداء واضح وتغييب وطمس الرواية الفلسطينية لصالح رواية الاحتلال، مشددين على أن  سياسة الفيس بوك تمثل اعتداء على حرية الرأي والتعبير، وتجاوز لكافة المواثيق والقرارات الدولية التي تكفل للجميع التعبير عن آرائهم بحرية.

وألمح التجمع إلى أن الفيس بوك فقد صفته كموقع اجتماعي، وتحوّل إلى جهاز رقابي، وشريك في الجريمة ضد الفلسطينيين، مطالبا المؤسسات الحقوقية الفلسطينية بالقيام بدورها من أجل حماية الصفحات الفلسطينية، من خلال ممارسة الضغط على "فيس بوك" للتراجع عن مراقبته للمحتوى الفلسطيني وفقا للمعايير والرؤية التي وضعتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا التجمع الإعلامي الفلسطيني نشطاء الفيس بوك إلى مواصلة التفاعل ومناهضة قرار الاحتلال وفضح جرائمه والعمل على تشكيل رأي عام ضاغط على إدارة الفيس بوك من أجل التوقف عن سياستها الإقصائية.