اختتمت مؤسسة التعاون بالشراكة مع البنك الإسلامي الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، مشروع التمكين الاقتصادي للشباب ذوي الإعاقة في قطاع غزة.
وهدف المشروع الى إيجاد فرص للتدريب على رأس العمل مدفوعة الأجر لفترة زمنية محددة، تمكنهم من الاندماج في المجتمع وتمنحهم الفرصة للانخراط في سوق العمل وتوفير مصدر للدخل، بالإضافة الى زيادة الوعي المجتمعي تجاه حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة.
وتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع جمعية اطفالنا للصم، واستفاد منه 30 شابا وشابة من الصم.
ووفقاً لآخر تقرير صدر عن البنك الدولي، فإن الحصار المستمر والعدوان المتكرر على قطاع غزة أديا إلى خنق اقتصاد القطاع، حيث وصلت نسبة البطالة في قطاع غزة إلى 43% وهي الأعلى عالميا، في حين ارتفعت البطالة في صفوف الشباب إلى ما يزيد عن 60%. ومن أكثر الفئات الشبابية المهمشة في قطاع غزة هي فئة الأشخاص ذوي الاعاقة كونهم الحلقة الأضعف.
