قال رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مساء أمس الخميس إن بلاده ستواصل الحرب من أجل ضمان أمنها، لافتا إلى ضرورة إلغاء الاتفاق النووي الإيراني لضمان نزح السلاح النووي بالشرق الأوسط.
وجدد نتنياهو، انتقاده للاتفاق النووي الإيراني، واعتبر أن إصلاحه بشكل كامل أو إلغاؤه، هو السبيل الوحيد لنزع السلاح النووي بالشرق الأوسط.
جاءت تصريحاته على هامش افتتاحه معرضا خاصا حول القدس بمقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، بعنوان “3 آلاف عام من التاريخ”.
وقال نتنياهو للصحفيين: “لقد سألني البعض أثناء تواجدي في واشنطن عن موقفنا إزاء تخصيب اليورانيوم من بعض الدول في المنطقة”.
وأضاف: “كانت إجابتي لهم أن السبب يعود إلى أن الاتفاق النووي المشكوك فيه منح إيران الحق في تخصيب اليورانيوم”.
وتوصلت إيران، في 14 تموز/يوليو 2015، إلى اتفاق نووي شامل مع مجموعة القوى الدولية “5+1” (الصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا إضافة إلى ألمانيا).
وتعهد نتنياهو بأن “تحارب إسرائيل من أجل تحقيق أمنها والحفاظ على حقوقها”.
وأردف “الطريق الوحيد لنزع السلاح النووي، ومنع انتشار التكنولوجيا النووية في الشرق الأوسط هو إما الإصلاح الكامل للاتفاق النووي أو الغاؤه”.
وأشار في تصريحاته إلى أن “إسرائيل لم تمضِ بعيدًا عن طرق المفاوضات كما فعل الفلسطينيون”، على حد قوله.
