كشف قياديان من الفصائل، اليوم الخميس، تفاصيل اللقاء مع قيادة حركة حماس بهدف الاطلاع على ظروف التحقيقات الجارية بشأن تفجير موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله.
وقال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن حركة حماس أطلعت الفصائل على الجهود التي بذلت بشأن التحقيقات الجارية والتي لم تستكمل بعد.
وأشار أبو ظريفة الذي حضر اللقاء، إلى أن حماس أبلغت الفصائل أن التحقيقات الجارية تؤكد أن المتهم الرئيسي بالهجوم هو أنس أبو خوصة. مشيراً إلى أن حماس تملك معلومات أولية عن من يقف خلف الهجوم لكن التحقيقات جارية للوصول أكثر للحقائق وأنها ستطلع الفصائل بكل المستجدات.
ولفت إلى أن حماس لم تحدد الطرف المسؤول عن الهجوم حتى الآن، مشيراً إلى أن المنفذين هم خليط ما بين تيارات تحمل فكراً قريباً من الفكر المتشدد لكن ليس لهم نشاطات مباشرة ولا يعتقد أنهم هم من يملكون المقدرة على تنفيذ هذه العملية بهذا النمط الكبير دون وقوف جهات مهمة وكبيرة تقف خلفهم.
فيما قال محمود خلف عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية، أن اللقاء الذي عقد اعتبر الجزء الأول من سلسلة لقاءات ستعقد لاطلاع الفصائل على تطورات التحقيقات.
وأشار إلى أن التحقيقات لم تصل إلى أي نقاط حسم بعد والجهة التي تقف خلفهم. مشيراً إلى أن المنفذين لا يملكون انتماءاً واضحاً لأي جهة.
