أفادت القناة "20" في التلفزيون الإسرائيلي، بأن وزيري خارجية فرنسا وألمانيا سيصلان غدًا الإثنين إلى تل أبيب في إطار زيارة دبلوماسية لإسرائيل.
وقالت القناة العبرية، إن الوزيرين سيلتقيان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لمناقشته في موضوع الإنذار الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الشركاء في التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران.
واشارت القناة إلى أن الأوروبيين، مهتمون بإدخال تغييرات "تجميلية فقط" على الاتفاق النووي مع إيران.
وصرّح مصدر في وزارة الخارجية الإسرائيلية لـ "القناة 20"، بأن وزيري خارجية فرنسا وألمانيا، قررا زيارة إسرائيل من أجل الضغط على الولايات المتحدة كي لا تنسحب من الاتفاق النووي، من خلال إقناع نتنياهو.
وأضاف المصدر، أن نتنياهو سيوضح لوزراء الخارجية بأن "إسرائيل" مصممة على دعم مطالب ترمب بإجراء تغييرات بعيدة المدى في هذه الاتفاقية "الشريرة"، حسب قوله.
وأشارت القناة إلى أن الأوروبيين يحاولون إغراء نتنياهو من خلال تقديم حزمة من الفوائد، إذا وافق على أن يكون مرنًا في هذه القضية.
وسيلتقي وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا، أيضًا، برئيس الاحتلال رؤوفين ريفلين ورئيس المعارضة البرلمانية يتسحاق هرتسوغ، وسيزوران رام الله.
