دعت منظمة "بيتسيلم" الإسرائيلية جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي المتواجدين على حدود قطاع غزة إلى رفض أوامر إطلاق النار تجاه المتظاهرين السلميين، وذلك مع اقتراب الجمعة الثانية لمسيرة العودة الكبرى.
يأتي ذلك قبل يوم واحد من بدء المنظمة بحملة إعلامية تحت عنوان: "أنا آسف سيدي الضابط لكنني لن أطلق النار"، والتي تدعو خلالها جنود جيش الاحتلال إلى عدم الانصياع لأوامر قادتهم باستهداف المتظاهرين السلميين.
وستشمل الحملة إعلانات في الصحف والتي ستوضح للجنود أن عليهم رفض أوامر إطلاق النار تجاه المتظاهرين غير المسلحين، فيما قالت المنظمة إنها ستبدأ بحملتها ردًا على استهدافهم الجمعة الماضي مئات الفلسطينيين غير المسلحين بالرصاص الحي.
كما جاء على لسان المنظمة أيضًا بأن المسئولية الكاملة عن نتائج هذه الأوامر تقع على عاتق متخذي القرار السياسي من رئيس الحكومة، ووزير الجيش إلى قائد الأركان وغيره من الضباط.
وارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة الذين ارتقوا في "مسيرة العودة" الكبرى الجمعة إلى 19، فيما جرح أكثر من 2000 مواطن.
