في محاولة مكشوفة لامتصاص الغضب الدولي العارم ولجم الانهيار الدبلوماسي المتسارع للكيان الصهيوني، هاجم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تصرفات وزير الأمن القومي المتطرف "إيتمار بن غفير" بحق المتضامنين الدوليين ونشطاء "أسطول الصمود" التركي.
وزعم نتنياهو، في تصريح صحفي تابعته الدائرة السياسية بوكالة "فلسطين الآن"، أن الممارسات والتوثيقات المصورة التي أشرف عليها بن غفير شخصياً في ميناء أسدود "تتعارض تماماً مع قيم وعقيدة دولة إسرائيل"، مدعياً أن حكومته تحاول إدارة الأزمة في إطار القوانين الدولية المعمول بها.
وجاءت تبريرات نتنياهو بعد ساعات قليلة من معركة تراشق علنية عنيفة فجّرت حكومة الاحتلال؛ إثر قيام وزير الخارجية "جدعون ساعر" باتهام بن غفير بتدمير الجهود السياسية للكيان ووصف ممارساته بـ"العرض المخزي"، وهو ما رد عليه الفاشي بن غفير مستكبراً تحت قبة "الكنيست" بالقول: "إن لقطات النشطاء وهم جاثون على ركبهم هي مصدر فخر عظيم لي، وعهد الاعتذار قد ولى".
