14.45°القدس
14.21°رام الله
13.3°الخليل
19.35°غزة
14.45° القدس
رام الله14.21°
الخليل13.3°
غزة19.35°
الأربعاء 20 مايو 2026
3.92جنيه إسترليني
4.13دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.4يورو
2.93دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.92
دينار أردني4.13
جنيه مصري0.06
يورو3.4
دولار أمريكي2.93

يجب وقف إطلاق النار على متظاهري غزة

thumb
thumb

طالبت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في افتتاحيتها، اليوم الخميس، بوقف إطلاق النار على متظاهري مسيرة العودة على حدود قطاع غزة.

وقالت الصحيفة: "من المفترض أن يحافظ الجيش الإسرائيلي على سيادة "إسرائيل" وأمن سكانها، وليس لديه السلطة أو الصلاحية بإطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين، العزل، الذين لا يعبرون السياج الحدودي".

افتتاحية صحيفة هآرتس:-

تكتب صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها الرئيسية: غدا سيواجهون بعضهم البعض مرة أخرى، المتظاهرون في غزة وجنود الجيش الإسرائيلي، ولكن ما حدث يوم الجمعة الماضي يجب ألا يتكرر غدا.

قبل أسبوع، أطلق الجيش الإسرائيلي الذخيرة الحية على مئات المتظاهرين العزل الذين لم يعرضوا حياة أي شخص للخطر، مما أسفر عن استشهاد 18 وإصابة المئات.

وأظهرت مقاطع الفيديو مشاهد إطلاق النار، ظهور المتظاهرين، ومتظاهر رفع يديه على رأسه أو متظاهر يؤدي الصلاة. لقد دعم غالبية الجهاز السياسي الجيش الإسرائيلي، وحتى شجعه.

وقال وزير الأمن أفيغدور ليبرمان، هذا الأسبوع، أيضا إن أي شخص يقترب من السياج سيعرض حياته للخطر. هذا نهج غير إنساني وغير أخلاقي وغير قانوني.

من المفترض أن يحافظ الجيش الإسرائيلي على سيادة "إسرائيل" وأمن سكانها، وليس لديه السلطة أو الصلاحية بإطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين العزل، الذين لا يعبرون السياج الحدودي. كما أن انتماء بعض المتظاهرين لـ"حماس" أو لتنظيمات أخرى لا يسمح للجيش بقتلهم، ما داموا غير مسلحين ولا يهددون. لدى الجيش ما يكفي من الوسائل غير القاتلة لمنع المتظاهرين من عبور السياج، من دون قتلهم أو جرحهم بالذخيرة الحية. يوم الجمعة الماضي، لسبب ما، امتنع الجيش الإسرائيلي عن استخدام نفس الوسائل، وحارب الجنود المتظاهرين بنيران القناصة.

إن التوقعات من الجيش الإسرائيلي هي أن يستخلص العبر من فشل، يوم الجمعة الماضي، واللجوء إلى نهج مختلف – الوضع الذي تم فيه قتل 18 متظاهراً وجرح المئات هو فشل بالتأكيد. غالبية الذين يقفون في مواجهة الجيش ليسوا جنودا أو (إرهابيين). إنهم مدنيون قرروا الخروج لنضال غير عنيف في أساسه، من أجل حريتهم.

من واجب الجيش الإسرائيلي القيام بمهامه، ولكن خنق هذا الاحتجاج ليس أحدها. سيكون اختبار الجيش، غدا، في تقليل عدد الضحايا إلى أدنى حد ممكن، وليس كثرتهم بأي حال من الأحوال. حتى في ظل حكومة يمينية متطرفة، لا تعتبر الفلسطينيين بشرا متساوين في الحقوق، يجب على الجيش الإسرائيلي الحفاظ على كرامة الإنسان والقانون الدولي. إن القتل الجماعي للمتظاهرين، غدا، ليس فقط غير أخلاقي، بل قد يدهور غزة وبقية الأراضي المحتلة إلى مواجهات عنيفة. مثل هذه المواجهات لن تساهم في أي شيء، ويجب على الجيش الإسرائيلي أن يفعل كل شيء لمنعها.