شَهيد آثر البُعد سبيلا، فمجّده رفاق دربه كل بما يستطيع، ليبقى أثره حاضرًا وإن غاب عنهم جسدًا، استشهد الصحفي الفلسطيني ياسر مرتجى فجر يوم السبت الماضي متأثرًا بجراح أصيب بها بعد أن قنصه جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وشكل استشهاد الصحفي مرتجى، "صدمة كبيرة" لدى زملائه، كما قالوا عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
العشرات من أصدقاء مرتجى، رثوه بطرقهم الخاصة وهذا الفنان أسامة سبيتة آثر إلا أن يرثيه بطريقته الخاصة وذلك عن طريق نحت اسمه على شاطئ بحر غزة، وسط حضور كبير من أصدقائه معبرين عن صدمتهم واستنكارهم لاستهدافه من قبل الجيش الإسرائيلي.
