قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي ومسئول وزارة الإعلام بغزة سلامة معروف، اليوم الجمعة، إن تكرار الاحتلال لاعتداءاتها المباشرة على الطواقم الصحفية ورجال الإسعاف يشكل جريمة تضاف لجرائمه ضد أبناء شعبنا المدنيين العزل.
وأكد معروف في تصريح لوكالة الرأي الحكومية، أن هذا الاعتداءات تثبت أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة الغطرسة العسكرية في مواجهة الحراك السلمي المدني لمسيرات العودة الكبرى، مشدداً على أن هذه الاعتداءات وضعت مصداقية المجتمع الدولي ومؤسساته الاممية على المحك.
وتابع "نحن ننتظر أن يكون لمؤسسات المجتمع الدولي موقف يتناسب وهذا العدد الكبير من الجرائم سواء على صعيد لجم الاحتلال او دعم صمود شعبنا".
وأضاف معروف "ننحني اجلالًا لأبناء شعبنا جميعًا وهم يسطرون صفحة مشرقة جديدة في مسيرة الكفاح ضد المحتل ومقاومته".
ووجه مسؤول وزارة الإعلام بغزة التحية والتقدير لجهود رجال الإعلام فرسان الحقيقة الذين لم يتأثروا باعتداءات قوات الاحتلال ضدهم وبقوا ثابتين في ميدان الحقيقة للتغطية ونقل الصورة والكلمة التي يحاول المحتل تغييبها.
وكان صحفيين فلسطينيين، أصيبوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال تغطيته للمظاهرات الفلسطينية، قرب الحدود الشرقية، لمدينة غزة.
وبدأت مسيرات العودة، في 30 مارس/آذار الماضي، حيث تجمهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بالعودة.
ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه الفعاليات السلمية بالقوة واستهدف المدنيين بدم بارد، ما أسفر عن استشهاد 35 فلسطينيًا، وإصابة حوالي 3088، منذ انطلاق المسيرة حتّى اليوم.
