اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة أن ما يروجه الاحتلال بتحديد بنك أهداف لمسيرة العودة في أسبوعها الرابع محاولة فاشلة لتجاوز المأزق الذى وضعته فيه مسيرات العودة.
وأكد القيادي بالجهاد أن مسيرة العودة تتعاظم وتتصاعد حركتها وتؤسس وتتجهز للمسيرة الكبرى في ذكرى النكبة "بـ ١٥/ مايو" القادم.
وطالب القيادي بالجهاد بضرورة العمل كمؤسسات وسفارات وتجمعات على زيادة التواصل من أجل التفاعل مع القضية الفلسطينية.
وأشاد باستمرار الزخم الشعبي الحاضن والمشارك في فعاليات مسيرات العودة وحركة الجماهير الصاعدة والمتواصلة التي كشفت "وهن الاحتلال وأصابت أركانه بصدمة".
وتابع القيادي بالجهاد: "كل ما يروجه العدو بأنه حدد بنك أهداف محاولة فاشله لتجاوز المأزق الذى وضعته فيه المسيرات".
واعتبر صمت المجتمع الدولي وسكوته على إرهاب الاحتلال وقمعه للمسيرات مرده أن النظام الدولي بتأثير وضغط من الولايات المتحدة الامريكية يعانى من ازمة اخلاق وقيم وآن الأوان أن يخرج المجتمع الدولي والدول المساندة للحق والعدل والأمن عن صمتها وتصحيح هذا الخلل.
