قال نائب قائد "حماس" في غزة خليل الحية إن مخابرات الضفة الغربية المحتلة تقف وراء الإرهابيين الذين "يعبثون بأمن غزة وسيناء".
وأكدّ الحية في مؤتمر صحفي عقد بغزة، مساء السبت، تعليقاً على نتائج التحقيق الذي أظهرته وزارة الداخلية بشأن محاولتي استهداف رامي الحمد الله وتوفيق أبونعيم، أن شخصيات قيادية وازنة في جهاز المخابرات في رام الله، تقف خلف تشغيل جماعات "تكفيرية ارهابية منحرفة، تهدف للعبث بالأمن في سيناء وغزة"، مرحبًا بتشكيل لجنة أمنية دولية وعربية وفلسطينية من أجل الاطلاع على تفاصيل التحقيقات حول هذه الحادثة.
وقال: إن "شخصيات من أقرب الحلقات لماجد فرج رئيس جهاز المخابرات يقفون خلف هذه العمليات".
وأثبتت التحقيقات التي أظهرتها الداخلية، وقوف شخص يدعى أحمد صوافطة ويعمل لدى جهاز المخابرات تحت مسؤولية الضابط حيدر حمادة الذي يعمل باشراف بهاء بعلوشة، خلف تجنيد الشبكات التي تقف خلف محاولتي اغتيال ابو نعيم والحمد الله.
وأكدّ أن هذه الاطراف تهدف لتخويف الشخصيات الاجنبية؛ للحيلولة دون وصولها لغزة، لابقاء القطاع تحت الم الحصار، مشيراً إلى أن هذه الاطراف هدفت لقتل المصالحة التي رعتها مصر واندفعت لها حماس.
وكشف الحية عن تواصل مع القاهرة وبعض الفصائل الفلسطينية واطلاعها على طبيعة هذه التحقيقات الجارية حول تلك الحادثتين، مشيراً إلى أن السلطة حاولت استغلالهما من أجل معاقبة غزة وخنقها وتمرير عقد المجلس الوطني بهذه الطريقة.
وشدد على أن حركته "بريئة من مسرحية الحمد الله كبراءة الذئب من دم يوسف"، مطالباً السلطة الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها من خلال التحقيق مع تلك الشخصيات المتورطة في هذه الجريمة، والاعتذار للشعب تجاه الاتهامات التي وجهتها السلطة لحركة حماس بالمسؤولية عن تلك الحادثة.
وأضاف: "لا يجوز أن يبقى هؤلاء الاشخاص في تلك المؤسسة ونجد من يحتضنهم، بعد انكشاف الجريمة".
وتابع الحية: "استغلال الحادثة ضدنا دليل على أن السلوك ليس وطنيًا"، مطالباً السلطة الفلسطينية بالاعتذار عن الإجراءات العقابية التى اتخذتها ضد غزة على خلفية محاولة اغتيال الحمد الله.
وحثّ الحية السلطة على التوقف عن الاستمرار في عقد المجلس الوطني بصيغته التي يراد منها فصل الضفة عن الوطن.
