أكدت الهيئة القيادية لأسرى الجهاد الإسلامي هي المخول الوحيد في إصدار أي بيان باسم أسرى الحركة، و أن أي بيان يصدر من أي جهة غير الهيئة يعتبر بيانات مشبوهة يخدم أجندة خاصة.
و أكدت الهيئة أن أحمد صوافطة قد تم فصله من الحركة في العام 2007م في سجن جلبوع وذهب إلى حركة فتح في حينها.
و أوضحت أن السجلات الرسمية التي تمتلكها الهيئة بالإضافة إلى مؤسسات الحركة المعنية بقضية الأسرى كمؤسسة مهجة القدس تؤكد ذلك، مشيرة الى أنه في الاعتقال الأخير لأحمد صوافطة لم يدخل إلى صفوفها وهو الآن في سجن مجدو في قسم المعبار حتى تاريخه.
و لفتت الهيئة الى أن البيان الصادر والمنسوب لأسرى حركة الجهاد الإسلامي لا يبدأ بالبسملة ولم يوقع باسم الهيئة وهذا ما لم تعتد عليه الهيئة في بياناتها، وبياناتها تبدأ دائماً بالآية الكريمة المعروفة " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ".
و أكدت الهيئة أنها لا تبرأ أو تدين أي طرف ولكن توضح موقفها الرسمي والواضح من قضية انتماء هذا الشخص لصفوف الحركة.
