ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الإثنين، أنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، سيُلقي خطابا مساء اليوم، يتناول فيه "تطوّرات كبيرة وهامّة فيما يخصّ الاتفاق النووي مع إيران".
وأوضحت الصحيفة أن "الخطاب المُقرر إلقاؤه مساء اليوم، يأتي في ظل القصف الإسرائيليّ الذي ضرب سورية، واستهدف صواريخا، كما تسبب في مقتل عدد من الإيرانيين"، على حدّ وصف الصحيفة.
وذكرت أن أعضاء الكابينيت السياسي والأمني للحكومة الإسرائيلية؛ قد دعوا لعقد اجتماع طارئ في مقر وزارة الأمن الإسرائيلية، فيما نقلت وسائل إعلام مختلفة ما مفاده أن الاجتماع لم يكن مقررا من قبل، وأنه سيتم خلاله تقديم تقارير أمنية للوزراء وأخرى سياسية، ومن الواضح أن سبب انعقاده هو بحث ضرب مواقع النظام السوري في ريفيّ حلب وحماة الليلة الماضية.
وبيّنت القناة الإسرائيلية العاشرة أن "مستشار الأمن القومي" مئير بن شبات، سيُجري في الساعات المُقبِلة، اتصالات هاتفية مع نظرائه البريطانيين والفرنسيين والألمان؛ لإطلاعهم على المعلومات الاستخباراتية الجديدة حول الملف النووي الإيراني.
وقد اتفق نتنياهو، ووزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس الأحد، على التعاون في مواجهة ما أسمياه التهديدات الإيرانية في المنطقة، فيما أكد الأخير المضيّ في خطط نقل سفارة دولته بإسرائيل من تل أبيب للقدس المحتلّة.
وقال نتنياهو في المؤتمر الصحفي مع بومبيو: "التهديد العالمي الأكبر هو احتمال وقوع سلاح نووي في أيدي المتشددين الإسلاميين، وعلى الأخص إيران"، مُعبِّرا عن "تقديره لموقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من إيران".
يُذكر أن إيران، وقّعت عام 2015، اتفاقا مع مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا، لرفع العقوبات المفروضة على طهران مقابل السماح بمراقبة دولية على برنامجها النووي.
وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد شدَّد في اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم أمس، على أن الاتفاق الذي توصلت إليه بلاده مع القوى الكبرى "غير قابل للتفاوض".
